من جيجل.. الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر تطلق برنامج “صيف أونجام على الساحل” وتعطي إشارة انطلاق القافلة التحسيسية الوطنية “1800 دقيقة تمكين”

أشرفت السيدة سعاد بن جميل، المديرة العامة للوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، من ولاية جيجل، على إعطاء إشارة انطلاق القافلة التحسيسية الوطنية “1800 دقيقة تمكين لدعم المقاولاتية للجميع”، كما أشرفت على إطلاق برنامج “صيف أونجام على الساحل… القرض المصغر لدعم السياحة المستدامة”، وذلك في إطار برنامج “تمكين” الذي أطلقته الوكالة بهدف تعزيز ثقافة المقاولاتية وتقريب خدماتها من المواطنين عبر مختلف ولايات الوطن.

وجرت مراسم الإطلاق بحضور السيدة دليلة بن جودي، ممثلة رئيس مجلس الأمة، والسيد عبد الحميد بوشرمة، رئيس لجنة الثقافة والإعلام والشبيبة والسياحة بمجلس الأمة، إلى جانب السيد الأمين العام لولاية جيجل، وممثلي السلطات المحلية والهيئات والمؤسسات الشريكة، فضلاً عن إطارات الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر.

ويأتي إطلاق هاتين المبادرتين في إطار الاستراتيجية التي تنتهجها الوكالة لتعزيز حضورها الميداني وتوسيع نطاق التعريف بخدماتها المالية وغير المالية، من خلال مرافقة حاملي الأفكار والمشاريع، وتشجيع ثقافة المقاولاتية والعمل الحر، بما ينسجم مع جهود الدولة الرامية إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

ويهدف برنامج “صيف أونجام على الساحل… القرض المصغر لدعم السياحة المستدامة” إلى تمكين المستفيدين من جهاز القرض المصغر من الاستفادة من الحركية الاقتصادية والسياحية التي تعرفها الولايات الساحلية خلال موسم الاصطياف، عبر عرض وتسويق منتجاتهم وخدماتهم في الفضاءات المخصصة لذلك، إلى جانب تثمين المنتوج المحلي وخلق فرص جديدة لتوسيع النشاط الاقتصادي، على أن يتم تعميم البرنامج عبر مختلف الولايات الساحلية.

أما القافلة التحسيسية الوطنية “1800 دقيقة تمكين لدعم المقاولاتية للجميع”، التي تجوب مختلف ولايات الوطن، فتهدف إلى تعزيز التواصل الجواري مع المواطنين، والتعريف بآليات التمويل والمرافقة والتكوين التي توفرها الوكالة، مع استقطاب حاملي الأفكار والمبادرات ومرافقتهم في مختلف مراحل تجسيد مشاريعهم.

وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت السيدة سعاد بن جميل أن الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر تعتمد مقاربة ميدانية قائمة على القرب من المواطن والإصغاء لانشغالاته، مشيرة إلى أن دور الوكالة لا يقتصر على توفير التمويل، بل يشمل أيضاً التوجيه والتكوين والمرافقة والمتابعة، بما يعزز فرص نجاح المشاريع المصغرة واستدامتها.

وأضافت أن برنامج “تمكين” يجسد رؤية الوكالة الرامية إلى توسيع فضاءات التمكين الاقتصادي، وتكثيف الأنشطة التحسيسية والتكوينية، وتعزيز حضورها داخل الجامعات والمعاهد ومراكز التكوين المهني والفضاءات الاقتصادية، بما يسهم في نشر ثقافة المقاولاتية وتحفيز الشباب والمرأة على المبادرة والاستفادة من آليات الدعم والمرافقة.

وتؤكد الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، من خلال هذه المبادرات، مواصلة تنفيذ برامجها الهادفة إلى تطوير خدماتها وآليات مرافقتها لفائدة حاملي المشاريع، وترقية النشاطات المصغرة، وتثمين القدرات المحلية، بما يكرس دور القرض المصغر كآلية فعالة للإدماج الاقتصادي والاجتماعي، ويساهم في بناء اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة قائم على المبادرة والابتكار وخلق الثروة.

الموقع يستخدم سياسة خصوصية.